تطبيق ولا موقع؟ إزاي تقرّر
التطبيق بيتكلّف أكتر وبيعيش أطول. السؤال هو: العميل هيرجع كام مرة؟
لو العميل هيستخدم الحاجة مرة أو مرتين، اعمل موقع. لو هيرجع كل أسبوع، التطبيق بيستاهل. السبب مش تقني — هو إن التطبيق محتاج العميل يقرّر مرة واحدة ينزّله، والقرار ده تكلفته عالية؛ وبعديها بيبقى أسهل بكتير من فتح متصفح.
الأسئلة اللي بتقرّر
- العميل هيرجع كام مرة في الشهر؟ أقل من مرتين — موقع.
- محتاج حاجة الموبايل بس بيعملها — كاميرا، موقع جغرافي، إشعارات، أوفلاين؟ لو أيوة، تطبيق.
- العميل هيلاقيك إزاي أول مرة؟ لو من البحث، محتاج موقع بغض النظر.
- عندك حد هيحدّث التطبيق كل شوية؟ المتاجر بتطلب ده، والموقع لأ.
التكلفة اللي محدش بيقولها
التطبيق مش بيخلص عند التسليم. المتاجر بتغيّر قواعدها، وأنظمة التشغيل بتتحدّث، والتطبيق اللي مايتحدّثش بيتشال. الموقع اللي مايتلمسش لسنة بيفضل شغّال. حُط ده في الحسبة قبل ما تقرّر، مش بعدين.
الحل الوسط اللي بيشتغل
ابدأ بموقع سريع وشغّال على الموبايل. لو الأرقام قالت إن الناس بترجع، التطبيق بعدين بيبقى قرار مبني على حاجة مش على توقّع — وبتكون عارف بالظبط أي شاشات تعملها.
مثال من غير أرقام
مطعم بيستلم طلبات: العميل بيطلب مرة في الأسبوع أو أكتر، وعايز يعيد نفس الطلب بضغطة، ويعرف الطلب وصل فين. ده تطبيق. مكتب استشارات: العميل بيدوّر عليك مرة، بيقرأ، وبيتصل. ده موقع، ومحتاج يطلع في البحث. متجر ملابس: الناس بتشتري من الموقع الأول، ولو رجعوا كتير التطبيق بيبقى الخطوة التانية مش الأولى.
حاجات الاتنين بيحتاجوها
- طريقة الناس تتواصل بيها معاك من جوّه — واتساب أو شات — مش رقم مكتوب في صفحة «اتصل بنا».
- حد عندك يقدر يغيّر المحتوى من غير مبرمج.
- ملكية الحسابات والكود باسمك، عشان القرار الجاي يبقى قرارك.
قولنا ايه اللي معطلك.
مش محتاج تكتب Brief كامل. اكتب اللي تعرفه، واحنا نسألك عن الباقي.
احكي لنا محتاج ايه